الذهبي
261
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
[ حوادث ] سنة خمس وستين وثلاثمائة فيها كتب ركن الدولة أبو علي بن بويه إلى ولده عضد الدولة أبي شجاع أنّه قد سنّ وأنّه يؤثر مشاهدته ، فاجتمعا ، فقسم ركن الدولة الممالك بين أولاده فجعل لعضد الدولة فارس وكرمان [ وأرّجان ] [ ( 1 ) ] ولمؤيّد الدولة الرّيّ وأصبهان ، ولفخر الدولة همذان والدّينور ، وجعل ولده أبا العبّاس في كنف [ ( 2 ) ] عضد الدولة [ ( 3 ) ] . وفي رجب عمل مجلس الحكم في دار السلطان عزّ الدولة ، وجلس ابن معروف ، لأنّ عزّ الدولة التمس ذلك ليشاهد مجلس حكمه كيف هو [ ( 4 ) ] . * * * وفيها وفي التي تليها كانت الحرب [ ( 5 ) ] تستعر بين هفتكين وبين جوهر المعزّي بأعمال دمشق ، وعدّة الوقائع بينهما اثنتا عشرة وقعة ، منها وقعة الشاغور [ ( 6 ) ] التي كاد يتلف فيها جوهر ، ثم كان بينهما عدّة وقعات بعد ذلك [ ( 7 ) ] .
--> [ ( 1 ) ] زيادة من ( المنتظم 7 / 80 ) . [ ( 2 ) ] في الأصل « كشف » . [ ( 3 ) ] المنتظم 7 / 80 . [ ( 4 ) ] المنتظم ، تاريخ الخلفاء 406 . [ ( 5 ) ] في الأصل « الحرق » . [ ( 6 ) ] الشاغور : بالغين المعجمة ، محلّة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة . ( معجم البلدان 3 / 310 ) . [ ( 7 ) ] راجع في ذلك : ذيل تاريخ دمشق 16 و 17 .